البغدادي

65

خزانة الأدب

القين قد لجأ إليه فضربه عمه عامر بالسيف فغضب لذلك لبيد وقال هذه القصيدة يعدد على عمه بلاءه وينكر فعله بجاره . وقد تقدم شرح أبيات منها في الشاهد الثالث عشر بعد الخمسمائة . وقبل هذا البيت : * ودافعت عنك الصيد من آل دارم * ومنهم قبيل في السرادق فاخر * * وذدت معداً والعباد وطيئاً * وكلباً كما ذيد الخماس البواكر * ) على حين من تلبث . . . البيت الصيد : الرؤساء المتكبرون . يقال للسيد المتعاظم أصيد لميله رأسه من الكبر والعظمة تشبيهاً بالجمل الأصيد وهو الذي به داء يأخذ البعير فيرم أنفه فيشمخ ويميل رأسه لذلك الوجع . والقبيل : الجماعة من قوم شتى . والسرادق : ما يدار حول الخيمة من شقق بلا سقف وقيل : هو الفسطاط وقيل : هو كل بيت من قطن . وفاخر يريد يفخرون عليك . وقوله : وذدت معداً . . . إلخ الذود الطرد . ومعد : أبو قبيلة أراد من ينسب إليه من أولاده .